العلامة المجلسي
388
بحار الأنوار
ولا تجهزوا على جريح ويسير بهم كما سار علي عليه السلام يوم البصرة . 206 - وباسناده رفعه إلى جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا بلغ السفياني أن القائم قد توجه إليه من ناحية الكوفة ، يتجرد بخيله حتى يلقى القائم فيخرج فيقول : أخرجوا إلى ابن عمي ، فيخرج عليه السفياني فيكلمه القائم عليه السلام فيجئ السفياني فيبايعه ثم ينصرف إلى أصحابه فيقولون له : ما صنعت ؟ فيقول : أسلمت وبايعت فيقولون له : قبح الله رأيك بين ما أنت خليفة متبوع فصرت تابعا فيستقبله فيقاتله ، ثم يمسون تلك الليلة ، ثم يصبحون للقائم عليه السلام بالحرب فيقتتلون يومهم ذلك . ثم إن الله تعالى يمنح القائم وأصحابه أكتافهم فيقتلونهم حتى يفنوهم حتى أن الرجل يختفي في الشجرة والحجرة ، فتقول الشجرة والحجرة : يا مؤمن هذا رجل كافر فاقتله ، فيقتله ، قال : فتشبع السباع والطيور من لحومهم ، فيقيم بها القائم عليه السلام ما شاء . قال : ثم يعقد بها القائم عليه السلام ثلاث رايات : لواء إلى القسطنطينية يفتح الله له ولواء إلى الصين فيفتح له ، ولواء إلى جبال الديلم فيفتح له . وباسناده رفعه إلى أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في خبر طويل إلى أن قال : وينهزم قوم كثير من بني أمية حتى يلحقوا بأرض الروم فيطلبوا إلى ملكها أن يدخلوا إليه فيقول لهم الملك : لا ندخلكم حتى تدخلوا في ديننا وتنكحونا وننكحكم وتأكلوا لحم الخنازير ، وتشربوا الخمر ، وتعلقوا الصلبان في أعناقكم والزنانير في أوساطكم ، فيقبلون ذلك فيدخلونهم . فيبعث إليهم القائم عليه السلام أن : أخرجوا هؤلاء الذين أدخلتموهم فيقولون : قوم رغبوا في ديننا وزهدوا في دينكم فيقول عليه السلام : إنكم إن لم تخرجوهم وضعنا السيف فيكم ، فيقولون له : هذا كتاب الله بيننا وبينكم ، فيقول : قد رضيت به فيخرجون إليه فيقرأ عليهم وإذا في شرطه الذي شرط عليهم أن يدفعوا إليه من دخل إليهم مرتدا عن الاسلام ، ولا يرد إليهم من خرج من عندهم راغبا إلى الاسلام فإذا قرأ